الاتحاد الأوروبي يرجئ الموعد النهائي لتمديد العقوبات على روسيا
أرجأت دول الاتحاد الأوروبي الاثنين الموعد النهائي لتمديد العقوبات المفروضة على روسيا بسبب حرب أوكرانيا، بعدما طالبت فرنسا بشطب الملياردير عليشير عثمانوف من قائمة سوداء.
وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي التي تضم حوالى 3 آلاف فرد وكيان وتتطلب التمديد كل ستة أشهر، بحلول الأربعاء.
لكن سفراء الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أرجأوا الموعد النهائي لمدة أسبوع، بعدما قوبلت مساع متأخرة من باريس تهدف إلى شطب الملياردير الأوزبكي-الروسي عثمانوف «73 عاما» من القائمة بمعارضة.
وأُدرج عثمانوف، وهو مساهم رئيسي سابق في نادي أرسنال الانكليزي لكرة القدم، في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي عام 2022، بسبب ما وصفته بروكسل بعلاقاته الوثيقة بالكرملين.
وقال ناطق باسم إيرلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن «المشاورات ستستمر، ويتوقع إجراء مناقشات إضافية».
وأوضح أن «تجديد القوائم أمر جوهري لمواصلة تقويض آلة الحرب الروسية، والاستمرار في الضغط على الأفراد والكيانات التي تدعمها وتمكّنها وتستفيد منها».
وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن فرنسا فاجأت نظراءها بدعمها طلبا سلوفاكيا بشطب اسم عثمانوف من القائمة.
وأشار دبلوماسيون إلى أن فرنسا لم تقدم سببا واضحا مكتفية بالقول إن الأمر يتعلق بـ«الأمن القومي».
وأكد مسؤولون فرنسيون أنهم يسعون لشطب اسم عثمانوف من القائمة، لكنهم لم يوضحوا الدوافع وراء ذلك.
ونقلت صحيفة «فاينانشل تايمز» عن مصادر مطلعة على الملف، أن باريس تضغط في هذا الاتجاه في إطار اتفاق لتبادل الأسرى يشمل عددا من المواطنين الفرنسيين المحتجزين في أذربيجان.
وعلّق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي بالقول «بالتأكيد، ليس هذا الوقت المناسب لرفع العقوبات».
وأضاف «بالتأكيد، ليس هذا الوقت المناسب لإنقاذ الأوليغارشيين الروس من العقوبات. كما أنه ليس الوقت المناسب لأن تقدم أوروبا هدايا لروسيا».