الرئيس اللبناني جوزاف عون: لا تدخلات خارجية في قراراتنا السيادية

وأشار عون إلى أن الورقة الأميركية تضمنت الانسحاب الإسرائيلي وإنعاش الاقتصاد، قبل أن تتحول إلى ورقة لبنانية بعد إضافة الملاحظات، موضحاً أن تنفيذها سيكون وفق مبدأ «خطوة مقابل خطوة»، وأن رفضها كان سيعني استمرار الحرب مع إسرائيل وعزلة لبنان الدولية.
ووجّه الرئيس اللبناني الشكر إلى المملكة العربية السعودية على دعمها ومساهمتها في إنهاء الفراغ الرئاسي، مؤكداً أن ولي العهد السعودي يعمل على إحلال السلام في المنطقة، وأن العلاقة مع المملكة «تاريخية لا يمكن التفريط بها».
كما أعلن أن التنسيق الأمني مع سورية قائم، وأن لبنان يسعى لتحسين العلاقات الأمنية معها، لافتاً إلى أن ترسيم الحدود سيتم برعاية سعودية.
وفي ملف الفساد، شدد عون على أن القضاء يعمل بجدية في الملاحقات، ولا توجد أي محرمات أو خطوط حمراء في هذا المجال، مؤكداً أن اتفاق الطائف نص بوضوح على حصر السلاح بيد الدولة، فيما أي حديث عن حوار مع إسرائيل «مجرد خيال لدى البعض».
وأكد الرئيس اللبناني على رفض التوطين القاطع للفلسطينيين في لبنان، لافتاً إلى أن الحرب في المنطقة والاعتبارات الفلسطينية أخرت نزع سلاح المخيمات، وأن القرار في هذا الشأن اتخذته السلطة الفلسطينية، مشدداً على أن أولوياته تبقى تحقيق أمن لبنان واستقراره والتقدم اقتصادياً.